منتدى كلية علوم الحاسبات & الرياضيات

اهلا وسهلا بكم في منتدى كلية علوم الحاسبات والرياضيات - جامعة الكوفة .



 
موقع كلية علوم الحاسبات والرياضياتالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسائل المشاهير الغراميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
star
مشرف قسم الملتقى اليومي
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 408
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
الموقع : السماء
المزاج : soft

مُساهمةموضوع: رسائل المشاهير الغراميه   الأربعاء يونيو 16, 2010 7:11 pm

اقتباس :
[b][b]عندما يطلق “كيوبيد”سهامه فان لغة القلوب الدافئة هي التي يتحدث بها المحبون
دون ان تنطق السنتهم شيئا، ولا يعرف الحب صغيرا او كبيرا، مغمورا او شهيرا
والمشاهير ايضا أحبوا وأصابتهم سهام “كيوبيد”
فكتبوا رسائل الغرام للمحبوب، يبثون فيها لوعة الحب والفراق


أنا وقلبي رهن يديكِ
كتب ملك انجلترا “هنري الثامن” رسالة لزوجته “آن بولين” يقول:


أنا وقلبي رهن يديكِ، أتوسل إليكِ ألاّ تجعلي غيابكِ ينقص من جذور عواطفك نحوي
بما يزيد آلامي وأحزاني، فغيابكِ وحده كافٍ لمضاعفة تلك الآلام والأحزان

إن فراقك يذكرني بنظرية فلكية تقول: كلما امتدت الأيام، ابتعدت الشمس بالرغم من اشتداد حرارتها
وهي نظرية أشبه ما تكون بحبنا، فغيابكِ إن كان أطال فراقنا
فإن حرارته بالنسبة لي أشد ما تكون س***ا والتهابا، وأرجو أن يكون كذلك بالنسبة إليكِ

روحكِ أذاقتني عذوبة الحياة

كتب “نابليون بونابرت ” لزوجته “جوزفين” يقول:


“لم أمضِ يوما واحدا دون أن أحبكِ، ولا ليلة واحدة دون أن أعانق طيفكِ
وما شربت كوبا من الشاي دون أن ألعن العظمه والطموح
اللذين اضطراني إلى أن أكون بعيدا عنكِ وعن روحكِ الوثّابة، التي أذاقتني عذوبة الحياة

إن اليوم الذي تقولين فيه أن حبكِ لي قد نقص، هو اليوم الذي يكون خاتمة حياتي”

لا أحلم إلاّ بطيفكِ

وفي القصة الرائعة “ماجدولين” أو تحت ظلال الزيزفون التي صاغها مصطفى المنفلوطي
كتب بطل القصة “استيفن” لحبيبته “ماجدولين” بعد سماعه لخبر زواجها قائلا:

“أصحيح يا ماجدولين أنّ ما كان بيننا قد انقضى؟ لقد أحببتك حبا لم يحبه أحد من قبلي لأحد
وأخلصت لكِ إخلاصا لا يضمر مثله أخ لأخيه ولا ولد لوالده، ولا أشعر إلا بكِ ولا أحلم إلا بطيفكِ
ولا أطرب لرؤية الشمس ساعة شروقها إلا لأني اسمع فيها نغمات حديثكِ
ولا لمنظر الازهار الضاحكة في أكمامها إلا لأنها تمثل لي ألوان جمالكِ
ولا تمنيت لنفسي سعادة في هذه الحياة إلا من أجل سعادتكِ
ولا آثرت البقاء فيها إلا لأعيش بجانبكِ وأستمتع برؤيتكِ”

فالفتى استيفن يرى السعادة في العمل والكفاح والفضيلة والحب
والفتاة ماجدولين ترى السعادة في الثروة والمال الوفير

حياتي قلب أنتِ ملكته

وكتب الشاعر الهندي الكبير “طاغور” لمحبوبته رسالة رقيقة قال فيها:
“لو أن حياتي كانت جوهرة كريمة لحطمتها مائة قطعة وصنعت لك من أجزائها عقدا أطوّق به عنقكِ
ولو أن حياتي كانت زهرة لطيفة صغيرة لاقتطفتها من فرعها كي أزيّن شعركِ

ولكن حياتي قلب يا حبيبتي
فأين حدود القلب؟
إنك لا تعرفين حدود هذه المملكة ومع ذلك فأنت ملكتها”

من مى زيادة إلى جبران خليل جبران

«صديقى جبران

لقد توزع فى المساء بريد أوروبا وأمريكا وهو الثانى من نوعه فى هذا الأسبوع.. وقد فشل أملى بأن تصلنى فيه كلمة منك.. نعم إنى

تلقيت منك فى الأسبوع الماضى بطاقة عليها وجه القديسة حنة الجميل.. ولكن هل تكفى الكلمة الواحدة على صورة تقوم مقام سكوت شهر

كامل؟!

لا أريد أن تكتب إلى إلا عندما تشعر بحاجة إلى ذلك.. أو عندما تنيلك الكتابة سرورا ولكن أليس من الطبيعى أن أشرئب إلى أخبارك كلما

دار موزع البريد على الصناديق يفرغ فيها جعبته؟!

أيمكن أن أرى الطوابع البريدية بمختلف البلدان على الرسائل حتى طوابع الولايات المتحدة وعلى بعضها اسم نيويورك واضح.. فلا أذكر

صديقى هى مشاهدة خط يده ولمس قرطاسه.

ولتحمل إليك ربعتى هذه عواطفى فتخفف من كآبتك إن كنت كئيبا وتوسيك إن كنت فى حاجة إلى المواساة.. ولتقويك إن كنت عاكفا على

عمل.. ولتزد فى رغدك إذا كنت منشرحا سعيدا».

من جبران إلى مى

ما ألطف قول من قال:

«يا مى عيدك يوم.. وأنت عيد الزمان»

ما أغرب ما تفعله كلمة واحدة فى بعض الأحيان! إنها تحول الذات الخفية فينا من الكلام إلى السكوت.. تقولين إنك تخافين الحب! لِمَ

تخافينه؟!.. أتخافين نور الشمس؟! أتخافين من البحر؟!.. أتخافين طلوع الفجر.. أتخافين مجىء الربيع.. لماذا يا ترى تخافين الحب؟!

أنا أعلم أن القليل فى الحب لا يرضيك.. كما أعلم أن القليل فى الحب لا يرضينى.. أنت وأنا لا.

ولن نرضى بالقليل نحن نريد الكمال الكثير.. كل شىء.. لا تخافى الحب يا رفيقة قلبى.. علينا أن نستسلم إليه.. رغم ما فيه من الألم..

والحنين والوحشة.. ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة.

من غسان كنفانى إلى غادة السمان

غادة..

إننى أحبك.. أحسها، الآن، والألم الذى تكرهينه – ليس أقل ولا أكثر مما أمقته أنا – ينخر كل عظامى ويزحف فى مفاصلى مثل دبيب

الموت.

أحسها، الآن، والشمس تشرق وراء التلة الجرداء مقابل الستارة التى تقطع أفق شرفتك إلى شرائح متطاولة.

أحسها وأنا أتذكر أننى لم أنم أيضا، ليلة أمس، وأننى فوجئت وأنا أنتظر الشروق على شرفة بيتى بأننى – أنا الذى قاومت الدموع ذات

يوم وزجرتها حين كنت أُجلد – أبكى بحرقة، بمرارة لم أعرفها حتى أيام الجوع الحقيقى، بملوحة البحار كلها وبغربة كل الموتى الذين لا

يستطيعون فعل أيما شىء.. وتساءلت: أكان نشيجاً هذا الذى أسمعه أم سلخ السياط وهى تهوى من الداخل؟

لا.. أنت تعرفين أننى رجل لا أنسى وأنا أعْرَفُ منك بالجحيم الذى يطوق حياتى من كل جانب، وبالجنة التى لا أستطيع أن أكرهها،

وبالحريق الذى يشتعل فى عروقى، وبالصخرة التى كتب علىّ أن أجرها وتجرنى إلى حيث لا يدرى أحد.. وأنا أعرف منك أيضاً بأنها

حياتى أنا، وأنها تنسرب من بين أصابعى أنا، وبأن حبك يستحق أن يعيش الإنسان له، وهو جزيرة لا يستطيع المنفىّ فى موج المحيط

الشاسع أن يمر بها دون أن…

ورغم ذلك فأنا أعرف منك أيضاً بأننى أحبك إلى حد أستطيع أن أغيب فيه، بالصورة التى تشاءين، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب

سيجعلك أكثر سعادة، وبأنه سيغير شيئاً من حقيقة الأشياء.

خدعتني بكذبها الذكي

وكتب الكاتب الكبير “كامل الشناوي” رسالة للمرأة التي جعل منها ملكة فجعلت منه أضحوكة
وأخلص لها فخانته وأعطاها كل شيء فلم تعطه شيئا، جاء فيها:

“لم يعد بيننا ما يغري بأن أخدعكِ او تخدعيني، فقد خرجت من حياة نفسي
لا تدهشي فالحياة التي أحياها اليوم لا يربطني بها إلا ما يربط الناس بحياتهم من أمل ويأس
أو راحة وعذاب، إنها حياة لا أتحرك فيها، ولكن أتمدد كجثة، وهي لا تضمني بين أحضانها
ولكن تلفّني كالكفن، في استطاعتي الآن فقط أن أصارحكِ بحقيقة قصتي معكِ، لقد خدعتني وخدعتكِ
خدعتني بكذبكِ الذكي، وخدعتكِ بصدقي الغبي، ظللت أتوهّم أنكِ تحبينني، فجريت وراءكِ
بقلبي الأبله ومشاعري الحمقاء، وخلال تلك السنين كنت أنتزع من نفسي خلجاتها
وأقدمها لكِ في آهة، دمعة، كلمة، قصيدة

وقد دفعكِ إيمانكِ بصدق عاطفتي، إلى أن تمارسي حقوق حواء بقدرة وجدارة
فغدرتِ بوفائي وضحكتِ من دموعي

وليس صحيحا أني أغار من أي إنسان تعرفينه، فالغيرة لا تكون ‘لا ممن تحبينهم، وقد عرفت بالتجربة
أنكِ لم تحبي إلا ذاتا واحدة، ولا أستطيع أن أغار منها، لأنها مختبئة في ثيابك

سالومية

وكتب فيلسوف القوة الشاعر الألماني فريدريك نيتشة، للفتاة التي أحبها وهام بها حبا
سالومية التي ملكت عليه نفسه ورآها في وحيه وشعره وفلسفته
وكانت “سالومية” موزعة الفكر والقلب بين فلسفة نيتشه وبين فن “فاجنر”
فلامها نيتشة على تصرفاتها وشك في حبها له، فهجرته وأعرضت عنه، فبعث لها بهذه الرسالة:

“ليس من حقي أن أعترض مشيئتك إن أرادتك مقدسة عندي، بل أنا أحب أن تكون لكِ إرادة
لكي تكوني على الدوام قوية، فيزداد إعجابي بكِ، وعليّ أن أسألكِ، لماذا رفضتني زوجا لكِ؟

وكان يخيل لي أن فكركِ قد استجاب إلى فكري، وأن قلبكِ قد خفق لقلبي، ولهذا أحببتكِ
فهل كنت واهما، هل كنت مغرورا أن أحبكِ، فصارحيني بدخيلة نفسك
ومهما كان حبكِ قاسيا وفظيعا، فسأعرف كيف أحتله

ومن العجب أن الفتاة رفضت الزواج من هذا الفيلسوف العظيم والشاعر الكبير
وفضّلت عليه الفنان “فاجنر” الموسيقار الألماني، ولمّا بلغه نبأ الزواج
قال نيتشة كلمته المشهورة:
“لقد اجتاز طائر السماء غرامي واختطف المخلوق الذي أحببته
ولكن هذا الطائر المدعو “فاجنر” لم يكن نسرا وهذا عزائي”
[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسائل المشاهير الغراميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية علوم الحاسبات & الرياضيات :: المنتدى العام للطلاب :: الملتقى اليومي للطلاب-
انتقل الى: